وفرة مالية لا تُساوم على روحك ولا تسلبك سلامك الداخلي
اليوم قررنا أن نسمّي نشرتنا باسمٍ يعبر عن ما نؤمن به: رزق محمود.
ليس اسمًا فقط، بل موقفٌ كامل من الحياة والمال.
أهدافك المالية مهمة، لكن الأهم : أي مال تريد ؟ ومن أي باب سيأتيك ؟ وما الثمن الذي ستدفعه في المقابل ؟
نعيش في زمن يُصفّق للثراء بأي ثمن…لكن نحن نختلف هنا.
نحن لا نقدّس المال… ولا نهاجمه.
نحن نميّز.
بين مال يضيف إليك، ومال يخصم منك.
بين مال يرفعك، ومال يستهلكك.
لماذا “محمود”؟
لأن “المحمود” ليس الكثير بالضرورة… بل الذي تُحمَد عواقبه.
يُحمَد لأنه:
لم يسلبك صحتك.
لم يقلل روحانيتك
لم يساومك على قيمك.
لم يسرق وقتك من أحبّتك.
لم يطفئك وأنت تحاول أن تتوهّج به.
بل زادك وعيًا وطمأنينة قبل أن يزيدك رقمًا.
نريده رزقًا يُشبهك، لا يُرهقك.
يُزيدك، لا يُنقصك.
ويجعلك أكثر حياة، لا أكثر انطفاءً.
إن كنت:
تعبت من معادلة (النجاح العملي =احتراق وظيفي)
ومن وعود الثراء التي تطلب روحك كدفعة أولى
ومن نجاح يبدو جيدًا للناس لكنه ثقيل عليك
ومن سباق يفوز به الأسرع، لا الأكثر اتزانًا
فأنت لست وحدك، وأنت لست غريبًا، أنت في مكانك.
هنا سنتحدّث عن:
المال من منظور متوازن يجمع بين الوعي الروحي والعلوم المالية والواقعية.
الوفرة التي لا تُفقدك سلامك الداخلي، ولا صحتك، ولا روحانيتك
طريقنا ليس بالضرورة الطريق الأسهل…لكنه بالتأكيد الأكثر سعادة، والأكثر نجاحا بإذن الله
إذا كنت تريد رزقا وفيرا يحمد أثره،
فأهلًا بك بين من يفكّرون مثلك، ويبحثون عما تبحث عنه.
هذه هي نشرة رزق محمود.
انتظر الرسائل القادمة…كل جمعة
فقد بدأ المشوار.
